د.مصطفى محمود رحمه الله من مقال “الرعب القادم”

أيها المسلمون، ما بالي أراكم في الكعبة صفوفًا متراصة، في سجود خاشع، وراء إمام واحد، وقد تعلّقت قلوبكم وأبصاركم بقبلة واحدة…
تركعون وتنهضون كأنكم واحد، فإذا انتهت الصلاة تفرّقتم كالإبل الشاردة، لا يعرف أحد منكم الآخر…
وربما تحوّلتم إلى أعداء متباغضين!

ماذا دهاكم؟!
هل تاهت عنكم قبلتكم؟ أم ضللتم أنتم عنها؟

يا مسلمي العالم… تراصّوا واتحدوا وتماسكوا، فالأرض توشك أن تُخسف من تحتكم، والأمم من حولكم توشك أن تتداعى عليكم تداعي الذئاب على الحملان الضالة…
تذكّروا صلاتكم صفًّا واحدًا.

تماسكوا، وتلاحموا، وسُدّوا الفُرَج…

تأهّبوا، وأعدّوا، واستعدّوا…
وارموا أعداءكم جميعًا عن يدٍ واحدة، فإننا نُوشك أن نصبح أكبر ساحة دموية في التاريخ، ونوشك أن نصبح مأكَلَةً للسباع…

د. مصطفى محمود رحمه الله
من مقال “الرعب القادم”

شاهد أيضاً

قوة المحاماة في مواجهة ارتباك القرار الحكومي: اختبار حقيقي لسمو الدستور

لم يكن صمت رئيس الحكومة طوال أسابيع الاحتقان المهني موقفا عابرا يمكن تصنيفه ضمن الحياد …

إقليمٌ تاونات يختنق بصمت… حين تصبح المعاناة قدَرًا يوميًّا

بقلم✍️ الأستاذة أنيسة الوردي🪶 منذ أن وعيت على هذه الحياة، وأنا أرى إقليمًا يزداد ألمًا …

اترك تعليقاً