إلى كل من يتهمني بأنني مدفوعة من أطراف تسعى إلى زعزعة استقرار الفريق، لمجرد انتقادي لعمل الطاقم الرقمي، أؤكد أنني عبّرت عن رأيي بكل استقلالية ووضوح، ولم أتجاوز حدود النقد الموضوعي، باعتباره حقًا مشروعًا.كما أنني تواصلت مع الإخوة المعنيين بالموضوع، في إطار من الاحترام والمسؤولية، لأن هدفي لم يكن الإساءة إلى أي طرف، وإنما التعبير عن وجهة نظري بشأن مستوى العمل الرقمي للنادي.أما بخصوص كل من يروّج لاتهامات مفادها أنني مدفوعة من جهات تستهدف الفريق، فأؤكد بشكل قاطع أنني لا أعمل لحساب أي طرف، ولا أسمح لأي جهة بأن توجّه مواقفي أو تملي عليّ ما أكتبه.وأحتفظ بكامل حقوقي القانونية في سلوك المساطر القضائية اللازمة في مواجهة كل من يثبت تورطه في توجيه اتهامات تمس بسمعتي واعتباري، وفقًا للقوانين الجاري بها العمل.الاختلاف في الرأي لا يبرر التخوين، والنقد لا يعني استهداف الفريق. فالمولودية الوجدية أكبر من أن تُختزل في خلافات عابرة، والنقد البنّاء يظل وسيلة لتصحيح الاختلالات والارتقاء بصورة النادي، لا أداة للإساءة إليه.المولودية الوجدية أولًا، والنقد المسؤول حق مشروع.
#FatimaPhotographe
الرسالة موقع إخباري متنوع