يخشى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يلقى نفس مصير سلفه الراحل جون كينيدي وذلك بعد إطلاع على الوثائق المتعلقة بنهاية حياة الأخير والتي وعد ترامب بالإفراج عنها بموجب فترات الحظر والسماح الخاصة بالسماح والحظر والمعمول بها بموجب القوانين الأمريكية. تصريح ترامب الأحير بأنه «يشعر بالقلق على سلامته الشخصية، في إشارة لمخاوف من تعرضه لعملية استهداف»، أعادت إلى الأذهان محاولة استهدافه عام 2024م بتجمع انتخابي كان ترامب يلقي فيه خطابه في ينسلفانيا ووقتها ألمح ترامب إلى احتمال تورط إيران في العملية. كذلك تعرض مقر إقامة ترامب في مارالاجو بفلوريدا لمحاولة استهداف، فيما فحص عناصر الخدمة السرية الموقع ورفعوا حالة التأهب وقتها في سبتمبر الماضي. تتشابه مخاوف ترامب مع الأحداث الحالية وتفضيله أساليب الضغط بالقوة لحل أزمات الولايات المتحدة مع ذات المخاوف التي أحاطت بالرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي والذي أدار أزمة محاولة الإطاحة بنظام الحكم في كوبا وباءت بالفشل، فضلا عن نقده لمن سبقوه من الرؤساء الأمريكيين بنفس طريقة ترامب الذي اعتاد مهاجمة سلفه جون بايدن وقال كندي وقت توليه الحكم: ما أدهشني عندما تولينا السلطة أن معظم الأمور كانت بالسوء الذي كنا ندعيه.

الرسالة موقع إخباري متنوع