في أعماق ملفات إبستين التي بدأت تنفجر واحدًا تلو الآخر، ظهر إيميل مدوٍّ يعود تاريخه إلى **2017**، قبل الكارثة بسنتين كاملتين.فيه بيل غيتس يناقش مع مقربين من دائرة إبستين فكرة **وباء عالمي** بشكل جدي ومفصل: كيف يمكن أن يحدث، وما هي النتائج المتوقعة، وكيف ستكون ردة الفعل العالمية.ثم في أكتوبر 2019 – قبل كوفيد بأقل من شهرين فقط – يطلع غيتس في مؤتمر ويحذّر بالحرف: «الوباء القادم قادم.. ونحن غير مستعدين».وبعدها مباشرة.. يضرب الفيروس. وتبدأ المليارات تتدفق.فايزر وموديرنا وسينوفاك وغيرها حققت **أرباحاً صافية** تجاوزت **الـ 100 مليار دولار** من اللقاحات فقط (وليس الإيرادات، الأرباح الخالصة).سنوات طويلة وغيتس ينفي أي علاقة له بالفيروس، يقول «أنا فقط أحذّر من أجل الإنسانية». لكن هذا الإيميل الذي ظهر الآن قد يكون **القشة التي قصمت ظهر البعير**.هل كان يحذّر فعلاً؟ أم كان يُلمّح لما هو آتٍ؟ أم كان يُنسّق لما سيحدث؟والأهم فهل هدا التسريب يبرّئ الصين فعلاً؟ أم أن الصين كانت مجرد «المسرح»، والمخرج الحقيقي يجلس في مكان آخر؟الآن الكرة في ملعب الجميعإما أن يخرج غيتس ويوضّح هذا الإيميل بالتفصيل، أو نسكت جميعًا وننتظر الدفعة التالية من التسريبات التي ستكون أقسى.الساعة تدق. والحقيقة بدأت تخرج من القمقم.

الرسالة موقع إخباري متنوع