بعد أن هدده بالقتل أكثر من مرة، ترامب يرغب في لقاء خامئني هل هو فخ أم احترام للصمود الإيراني؟..

في انقلاب غريب ومريب في الموقف الأمريكي المتأرجح كل ساعة بحال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اعلن أن ترامب مستعد للقاء قائد الثورة الإيرانية إذا أبدى رغبته في ذلك . ويؤكد أن واشنطن تعمل للوصول إلى اتفاق مع طهران وأن الاجتماعات المقبلة ستكشف هل هناك تقدم حقيقي أم لا.هل هو فخ ؟الكلام ده غريب ومريب ليه لان ترامب امبارح قال أنه تغيير النظام في إيران افضل حل وسبق وهدد مرشد إيران بالقتل وفي نفس الوقت نرى تحركات عسكرية أمريكية غير مسبوقة وصدور أوامر من ترامب بتحريك أكبر سفينة حربية في التاريخ باتجاه إيران .،فهل ما يحدث فخ لتحقيق عنصر المفاجأة في اي هجوم علي إيران أم أن إيران وصمودها أمام التهديدات الأمريكية أجبر ترامب علي احترامها هنا المشهد يصبح شديد التعقيد، رسائل دبلوماسية ناعمة في العلن، وتحركات عسكرية صلبة على الأرض، فهل نحن أمام عرض تفاوضي حقيقي أم أمام مناورة استراتيجية تمهد لشيء أكبر؟الفكرة التي تطرح نفسها بقوة أن هذا قد يكون تكتيكًا معروفًا في السياسة الدولية، وهو الجمع بين الدبلوماسية والضغط العسكري في وقت واحد، بحيث يتم إرسال رسالة تهدئة لخفض مستوى التوتر العلني. وفي المقابل يتم تعزيز أوراق الضغط ميدانيًا لرفع سقف التفاوض، فحين تعلن استعدادك للقاء، وأنت في الوقت ذاته تحشد القوة في المنطقة، فإنك تضع الطرف الآخر أمام خيارين: إما التفاوض بشروط أكثر صعوبة، أو مواجهة تصعيد غير محسوب، وهذا الأسلوب لا يعني بالضرورة أن الحرب قادمة غدًا، لكنه يعني أن أدوات الضغط كلها على الطاولة.لكن في المقابل، هناك قراءة مختلفة تمامًا تقول إن ما يحدث قد يكون نتيجة صمود إيراني طويل فرض معادلة ردع جعلت واشنطن تعيد حساباتها، فترامب سياسي براغماتي يحب الصفقات الكبرى التي يمكن تسويقها داخليًا على أنها إنجاز تاريخي، وربما يرى أن لقاءً مباشرًا مع خامنئي وتوقيع اتفاق جديد بشروط مختلفة قد يكون انتصارًا سياسيًا أكبر من الدخول في مغامرة عسكرية مكلفة وغير مضمونة النتائج، خاصة في منطقة مشتعلة أصلًا، وبالتالي فإن التحركات العسكرية قد تكون جزءًا من لعبة “التفاوض من موقع قوة” وليس مقدمة لحرب حتمية.السؤال الأهم الآن ليس فقط هل هو فخ أم احترام، بل هل يمكن أن يقبل خامنئي أصلًا بمثل هذا اللقاء؟ اللقاء المباشر بين المرشد الإيراني ورئيس أمريكي سيكون حدثًا رمزيًا ضخمًا له تبعات داخلية وخارجية، وقد يُفسَّر في الداخل الإيراني بطرق متباينة بين من يراه انتصارًا دبلوماسيًا ومن يراه تنازلًا، لذلك المسألة لا تتعلق باللقاء في حد ذاته، بل بشروطه وسياقه ونتائجه، هل سيكون اتفاقًا شاملًا؟ هل سيمس البرنامج النووي فقط؟ أم الصواريخ والنفوذ الإقليمي أيضًا؟ هنا تكمن العقدة الحقيقية.

شاهد أيضاً

أشباح طهران تحت الماء

🔴 بينما تقترب حاملة الطائرات الأمريكية العملاقة يو إس إس أبراهام لينكولن من مياه الخليج، …

بوتين ولافروف يتحدثان عن عبدة الشيطان والنخب الغربية الخفية!

بوتين… أعلنها صراحة.في خطوة غير مسبوقة على مستوى القيادات الرسمية، أصبح فلاديمير بوتين أول رئيس …

اترك تعليقاً