في مشهد درامي حبس الأنفاس وثقته العدسات الرسمية، شهدت العاصمة الإيرانية طهران لقطات مؤثرة خلال مراسم تشييع ووداع المرشد، حيث ظهر رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وهو في حالة تأثر بالغ وبكاء شديد أمام الجثمان وسط حضور رسمي وشعبي واسع.الدموع لم تكن الحدث الوحيد؛ فقد وجه قاليباف رسالة حاسمة ومباشرة إلى الشعب الإيراني، داعيا إياهم إلى نفير عام ومشاركة غير مسبوقة في مراسم التشييع. واعتبر رئيس البرلمان أن هذا الحضور الشعبي الحاشد ليس مجرد وداع تقليدي، بل هو رسالة سياسية وعسكرية واضحة للمجتمع الدولي، ومؤشر على ما وصفه بـ الثأر الذي لن يسكت عنه الإيرانيون.قاليباف أكد في خطابه الحماسي أن الحشود المتوقعة من الشباب والنساء وأسر الشهداء ستعكس تماسك الجبهة الداخلية في هذه المرحلة المفصلية، مشددا على أن طهران لن تتهاون أو تتراجع أمام ما وصفه بـ الاستكبار، وأن التشييع هو تجديد للعهد مع المسار القديم.المشهد في طهران يتجاوز حدود الحزن، ليفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول شكل المرحلة القادمة وخريطة النفوذ في المنطقة!

الرسالة موقع إخباري متنوع