جديد الاصدارات:
نصوص الكتاب , كتبت في مناسبات وأحادث و سياقات سياسية واجتماعية وثقافية مختلفة , وربما أن وضعنا السياسي والحقوقي والاجتماعي والثقافي ثابت لايتغير . فقد تتغير الشخوص والسرديات , ويتغير الديكور والاكسسوار , لكن لاتتغير الخواتم والمألات . غالبا ما ينتصر الأشرار في النهاية , ويموت الأبطال , ونعود لأول الحكاية, كأننا نسير في متناهية بلا معالم , في متتالية من الخيبات. المشاهد السبعة الواردة في هذا الكتاب, تحاول إلتقاط صور التضييق على الحريات من زوايا مختلفة , من خلال نصوص تبدو منفصلة , لكن حين ترتب قطعها الصغيرة , بدت وكأنها تعزف الميلوديا نفسها , وتكرر السؤال المحير ذاته بأكثر من صوت : هل تضيق هوامش الحرية بفعل شطط القمع , أم لأننا لانقبض على جمرها الحارق ولا نقاوم بما يكفي؟
الكتاب لا يقدم تفكيكا متزنا للسؤال , ويستعجل الاجابة : يبدو بأننا لم نكن أحرارا بما يكفي!! وإن حاولنا أن نكون.

الرسالة موقع إخباري متنوع