في القصص و الروايات الشعبية إلتي كأن يرويها الآباء و الأجداد قديماً ورد ذكر فئة من البشر بأن لهم صفات و خصائص مختلفة عن بقية الناس هؤلاء يأكلون لحوم البشر كأنت الأحداث تدور حول خطف الأطفال بشكل خاص ثم تنكيل بهم ثم آكل لحومهم. بالعصر الحديث تم تجسيد الكثير من هذة القصص و الروايات عبر الأفلام و القصص و المسلسلات إلتي تتاول شخصات ممصاصي الدماء بشكل مفصل و قبائل تآكل لحوم البشر.الحقيقة أن كل ماسبق يحتوي على قدر كبير من الأشياء الحقيقية إلتي حدثت و مازالت تحدث حتى الآن.في كل طقوس النخبة السرية في جلسات استحضار الشياطين يتطلب الأمر التضحية بروح طفل حديث الولادةو ثم آكل لحم الطفل لأجل تجسد الشياطين أمامهم و التواصل فيما بينهم ضروري تقديم قربان بشري!هذة الطقوس معروفة و مشهورة.الأمر الآخر فأن إلاجنة المجهضة تدخل في تركيب الكثير من الادوية الطبية و العقاقير و حتى المواد الغذائية مؤخرا أصحبت تحارة إلاجنة المجهضة كبيرة جداً و لها سوق عالمي لعل أكبر دولة الهند .عموماً ممارسات السحر و الشعوذة و أستحضار الشياطين قديماً وحديثا تتطلب قربان طفل بشري و الشياطين تطلب نوع معين من الأطفال الذين لهم خصائص روحية مختلفة و محددة لأنها تحتوي على كميات كبيرة من الطاقة هؤلاء الأطفال من فصائل روحية مميزة يطلقوا عليهم ” الزوهريين” لهم علامات جسدية مميزة دائماً ما يتم البحث عنهم ثم الأختطاف و التضحية بهم .أما الماسونية فإنها تمارس طقوس شيطانية عبر أفزاع الأطفال و تخويفهم بشكل كبير لأجل أستخراج عقار الاندروينكروم الذي يطعي رجال النخبة الطاقة و الحياة من جديد.
■ أحمد حسين

الرسالة موقع إخباري متنوع