دائما مريم الصباحي تؤكد

من رأى منكم شخصًا يضرب أو يعذّب أو يقتل حيوانًا في الشارع، فلا يصمت.سواء كان الحيوان كلبًا أو قطًا أو حمارًا أو جحشًا أو بغلاً أو حصانًا، أو أي حيوان آخر، فإن تعنيفه أو إيذاءه أو قتله قد أصبح موضوعًا لنصوص قانونية تجرّم هذه الأفعال.لذلك، إذا عاينتم واقعة من هذا النوع، بادروا إلى التبليغ لدى وكيل الملك المختص، واحتفظوا، إن أمكن، بكل ما يمكن أن يساعد على إثبات الواقعة: الصور، الفيديو، مكان الحادث، التاريخ، والشهود.القانون ليس مجرد نص يُكتب في الجريدة الرسمية، بل يجب أن يُطبَّق على أرض الواقع.وبموجب المقتضيات التي تجرّم الأفعال العمدية الماسة بالحيوانات، يمكن أن تصل العقوبة إلى الحبس من شهرين إلى ستة أشهر، وغرامة من 5.000 إلى 20.000 درهم، بحسب الفعل والظروف التي يحددها القانون.لا تصمتوا أمام التعذيب. لا تتسامحوا مع القتل.الحيوان كائن حي، وحمايته مسؤولية قانونية وأخلاقية.الحق في الحياة… ليس امتيازًا للإنسان وحده.

■ الأستاذة مريم الصباحي

مستشارة قانونية وباحثة في العلوم السياسية

شاهد أيضاً

حين نخرج إلى الناس… نحمي الحيوانات أكثر

هذا الصباح خرجت كعادتي لإطعام كلابي وقطتي في الحي، أضع لهم الطعام والماء.لاحظت نظرات الاستغراب …

استقلال المحاماة إذن ليس امتيازًا للمحامي… بل حقٌّ للمواطن

عندما يقع أي مواطن، أيًّا كان، في مشكلة قانونية، إلى من يلجأ؟يلجأ أولًا إلى المحامي.فالمحامي …

اترك تعليقاً