في تفاصيل الشكاية، أفادت مجموعة من العاملات بإحدى الجمعيات المهتمة بالأشخاص في وضعية إعاقة بمدينة بركان، أنهن تعرضن طيلة فترة اشتغالهن، لضغوطات متواصلة من طرف رئيسة الجمعية، قصد إرغامهن على إرجاع جزء من أجورهن الشهرية بشكل متكرر، وهو ما اعتبرنه شكلا من أشكال الإستغلال المالي والإكراه المعنوي داخل مؤسسة تستفيد من الدعم العمومي.كما أكدت العاملات أنهن يعشن أوضاعا مهنية صعبة تتسم بالتضييق والضغط النفسي، من خلال تعرض بعضهن لتنقيلات تعسفية، وحرمانهن من أبسط الحقوق المهنية والإنسانية، فضلا عن تأخر صرف الأجور قبيل عيد الأضحى، وإجبارهن على أداء مهام لا تدخل ضمن اختصاصاتهن المهنية.وأشارت الشكاية كذلك إلى معاناة عدد من المربيات من ظروف عمل قاسية لا تراعي أوضاعهن الصحية والإجتماعية، في ظل غياب أي قنوات للحوار، واستمرار ما وصفنه بأساليب انتقامية بسبب مطالبتهن بحقوقهن القانونية والمشروعة.وطالبت المشتكيات السلطات الإقليمية بالتدخل العاجل من أجل فتح تحقيق في مضمون الشكاية، ورفع الضرر عنهن، وضمان حمايتهن من أي شكل من أشكال التضييق أو التعسف، مع السهر على احترام كرامة العاملات داخل مؤسسة تستفيد من المال العام.ترقبوا خلال الأيام القليلة المقبلة كشف معطيات وتفاصيل مثيرة حول هذا الملف، حقائق صادمة ستخرج إلى العلن.

الرسالة موقع إخباري متنوع