بقلم كواليس بركان
بعد تمادٍ صارخ في الاختلالات المهنية الجسيمة، صدر القرار الرسمي الذي انتظرته الساكنة: توقيف باشا مدينة بركان فورا وإلحاقه بمصالح عمالة الإقليم بدون مهمة كراج العمالة، في إجراء تأديبي يعكس حجم الجرائم التدبيرية التي ارتكبها في حق المدينة.إن إلحاق رجل سلطة برتبة باشا بمهمة لا شيء هو اعتراف صريح بالفشل الذريع وبوجود ملفات سوداء لم يعد الصمت عنها ممكنا، الاختلالات التي وصفت بالجسيمة ليست مجرد هفوات إدارية، بل هي طعنات في ظهر التنمية المحلية ببركان، واستهتار بمصالح المواطنين الذين سئموا من سياسة الآذان الصماء والشطط في ممارسة السلطة.هذا القرار هو جزاء من جنس العمل، وهو رسالة واضحة لكل مسؤول يظن أن كرسي السلطة ضيعة خاصة أو حصانة لارتكاب الخروقات. “كنس” الباشا اليوم هو انتصار لسياسة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتأكيد على أن عهد الإفلات من العقاب ببركان قد ولى.بركان تستحق مسؤولين بحجم تطلعاتها، لا تجار كراسي يعبثون بمستقبلها.

الرسالة موقع إخباري متنوع