هدف اسرائيل الاول: قائد للحرس الثوري من جنس الموساد

يبدو أن إيران بدأت استيعاب الدرس مؤخرا بعد أرقام الخروقات الأمنية التي طالت العمق الداخلي وأمكنت إسرائيل من تصـ ـفية كبار القيادات.. فبعد رحيل اللواء محمد باكبور، في الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية، استقرت القيادات الإيرانية التي تدير البلاد إلى حين انتخاب مرشد جديد للمرشد الراحل في الضربات علي خامنئ، على تعيين مسؤول بخلفية استخباراتية. وتقرر إسناد قيادة الحرس الثوري إلى اللواء أحمد وحيدي نائب قائد قوات الحرس، وذلك بموجب الخلفية الاستخباراتية التي يتمتع بها، لتكون أولى مهامه تنفيذ المهام المضادة لإسرائيل. قرار تعيين وحيدي استند إلى قدراته الاستخباراتية التي توازي أو تفوق عقول الموساد أحيانا ليكون لدى إيران قائدا في نفس مستوى خصومها على أمل نجاح مهامه الجديدة وإزكاء عمليات الرد المتي أسمتها إيران “الوعد الصادق”. وحيدي مواليد مدينة شيراز عام 1958، ودرس الهندسة الإلكترونية، ودراسات عليا في الهندسة الصناعية، ونال درجة الدكتوراه في العلوم الاستراتيجية، وله أياد كبيرة في إنشاء وزارة الاستخبارات الإيرانية، وعين من قبل نائبا لوزير الدفاع ثم وزيرا للداخلية.

شاهد أيضاً

مؤثرة أمريكية: لا تدمروا أوطانهم ثم تسألوهم لماذا هاجروا؟!

تقول مؤثرة أمريكية متأثرة:«إذا كنتم تتساءلون لماذا يأتي المسلمون إلى أوروبا وأمريكا، فتذكّروا ما حدث …

فضيحة جنسية وشريط فيديو لنتنياهو يهز إسرائيل

تتواصل الأزمات والسقوط الأخلاقي والسياسي داخل المؤسسة الحاكمة في تل أبيب، لتعيد التذكير مجدداً بكواليس …

اترك تعليقاً