بروتوكول الرعاية الطبية: مرض ألزهايمر والخرف المختلطإعداد: الدكتور أمين نينبأولاً: المنهجية التشخيصية الأولية1. الاستجواب والتقييم السريري:• التاريخ المرضي: البحث عن بداية تدريجية، اضطرابات الذاكرة العرضية (النسيان التدريجي)، فقدان التوجه الزماني والمكاني، وفقدان الاستقلالية في الأنشطة اليومية (IADL).• الاختبارات العصبية والنفسية الميدانية:• MMSE: للتقييم العام للقدرات المعرفية.• اختبار الكلمات الخمس (دوبوا): لتأكيد اضطراب التخزين (الخاص بألزهايمر).• اختبار الساعة / MoCA: للكشف عن الاضطرابات التنفيذية والبصرية المكانية.2. الفحص البيولوجي والتصوير الطبي:• التحاليل المخبرية: فحوصات قياسية (NFS، الأيونات، السكر، الغدة الدرقية TSH، فيتامين B12) لاستبعاد الأسباب القابلة للعلاج.• التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM):• البحث عن ضمور في الحصين (مقياس Scheltens/MTA).• تقييم العبء الوعائي (مقياس Fazekas لتصلب المادة البيضاء).ثانياً: الاستراتيجية العلاجية الطبية1. الجانب الوعائي العصبي (في حالة الخرف المختلط):في حال وجود آفات وعائية، يتم وضع بروتوكول حماية الأوعية:• Kardegic 75 mg: كيس واحد يومياً للوقاية من التجلط.• الستاتين (Statine): لتثبيت اللويحات العصيدية والحماية الوعائية العصبية.2. العلاج المعرفي النوعي:• مثبطات أنزيم كولينستريز (بعد تخطيط القلب) أو “ميمانتين” حسب مرحلة المرض.ثالثاً: المرافقة الاجتماعية، القانونية والأخلاقية1. موقف المرافق: “رفق المولود الجديد”• النهج السلوكي: التعامل مع المريض بنفس الصبر والحنان الذي يُمنح للرضيع. يجب تجنب المواجهة المنطقية.• التثبيت العاطفي: إعطاء الأولوية للراحة النفسية والعاطفية على حساب حقيقة الوقائع.2. الحماية القانونية (الولاية والوصاية):• من الضروري البدء بإجراءات الحماية القانونية (مثل الوصاية أو القيامة) لحماية ممتلكات المريض ومنع استغلاله، وضمان توقيع القرارات الطبية والقانونية من طرف شخص مسؤول.3. التضامن العائلي والالتزام المادي:• في حال كان المريض معوزاً (بدون موارد مادية)، فإن الأبناء ملزمون قانوناً وشرعاً بتحمل تكاليف العلاج والأدوية. الرعاية المادية هي جزء لا يتجزأ من البر بالوالدين والمسؤولية القانونية للأبناء.4. الحفاظ على صحة المرافق (الأهل):• التنبيه إلى خطر الإنهاك: التوتر المزمن قد يؤدي إلى تدهور صحة المرافق بشكل أسرع من المريض نفسه. يجب تشجيع المداورة بين أفراد العائلة لضمان فترات راحة ضرورية.

■ د.أمين نينب

اترك تعليقاً