مـحـاولـة اغـتـيـال الـفـريـق أليـكـسـيـيـف تـهـز أركـان الـاسـتـخـبـارات الـعـسـكـريـة الـروسـيـة!

في واقعة درامـاتيكية (بالمعنى السياسي) هزت العاصمة الروسية، تعرض الفريق فلاديمير أليكسييف، نائب رئيس جهاز الـ GRU المرعب، لإطلاق نار مباشر أثناء مغادرته شقته؛ المهاجمون المحترفون أصابوه في ظهره بطلقات دقيقة ولاذوا بالفرار، تاركين خلفهم “ثعلب التجسس” في حالة حرجة بالمستشفى!⛔️ لماذا يعد “أليكسييف” الهدف الأهم في بنك أهداف “أعداء موسكو”؟⭕️ أليكسييف ليس مجرد ضابط، بل هو العقل المدبر لعمليات الـ GRU الجريئة حول العالم؛ من تسميم “سكريبال” في بريطانيا إلى إدارة العمليات السرية في سوريا. استهـ،ـدافه هو ضـ،ـربة مباشرة لـ “ذاكرة العمليات” الروسية الخارجية.⭕️ محاولة الاغـتـيـال دي هي الحلقة الأحدث في سلسلة مرعبة؛ من تـفـجـير سيارة “سارفاروف” في ديسمبر الماضي، لـمـ،ـقتل “موسكاليك”، وصولاً لـحادث السكوتر الكهربائي الغامض. موسكو لم تعد “حصناً منيعاً” لكبار قادة الجيش.⭕️ كالعادة، تشير أصابع الاتهام لـ “وحدات النخبة” في الاستخبارات الأوكرانية، التي أثبتت قدرتها على الوصول لـ “المناطق المحرمة” في موسكو. التوقيت مريب، والرسالة واضحة: “لا يوجد جنرال روسي في مأمن، حتى وهو داخل منزله”.🔴 الخلاصة أن روسيا تواجه “حـ،ـرب عصابات” استخباراتية في شوارعها؛ فالفريق أليكسييف هو رمز لنظام الـردع الروسي، وإصابته بهذه الطريقة هي إحراج ضخم لأجهزة الأمن الفيدرالية. نحن أمام مرحلة جديدة من الصـ،ـراع، حيث تنتقل المعركة من “الخنادق” إلى “سلالم البنايات”، مما يضع بوتين أمام تحدي “تطهير” الداخل وحماية جنرالاته من أشباح الاغـتـيالات التي بدأت تلتهمهم واحداً تلو الآخر.⛔ شاركونا تحليلاتكم الجادة في التعليقات 👇1️⃣ هل تعتقد أن تكرار الاغـتـيالات في موسكو يعكس “اختراقاً عميقاً” داخل أجهزة الأمن الروسية، أم هي “خلايا نائمة” تابعة لكييف؟2️⃣ بـرأيك.. كيف سيكون رد فعل الـ GRU بعد إصابة الرجل الثاني في الجهاز؟ هل سنشهد “مـ،ـوجة اغـتـيالات” مضادة في أوروبا أو أوكرانيا؟

شاهد أيضاً

وزير الخارجية الروسي: موسكو لن تسمح بـ “استفراد” الخصوم بإيران في المرحلة القادمة

رسالة روسية حادة ومباشرة تخرج من موسكو؛ لافروف يعلن بوضوح أن إيران ليست مجرد حليف، …

مقتل سيف الإسلام القذافي

4 أفراد من قوات الكموندوس الغامضة دخلوا منزل سيف الاسلام القذافي وقاموا بتصفيته..سيف الاسلام لم …

اترك تعليقاً