في واقعة غريبة تداخل فيها “الشارع” بـ”القضاء”، أثارت قضية الوثائق التي عُثر عليها تُستعمل كـ “أوراق لـلف الزريعة” جدلاً واسعاً داخل ردهات غرفة الجنايات الاستئنافية، بعدما كشفت التحريات عن تفاصيل غير متوقعة تخص مصدر هذه المستندات.ليست وثائق الكاتبة الخاصةوحسب مصدر مطلع لجريدة “الصباح”، فإن التدقيق في ماهية تلك الأوراق التي انتهت في يد بائع فواكه جافة، أظهر أنها وثائق قديمة جداً ولا صلة لها بالملف الجنائي الذي تتابع فيه الكاتبة الخاصة بتهمة التسريب لفائدة مقاول. هذا المعطى الجديد يضع حداً للخلط الذي حدث بين “تسريبات متعمدة” وبين “إهمال في الأرشيف”.أرشيف قضائي في مهب الريحوأكدت المصادر أن وثائق “تلفيف الفواكه الجافة” تعود لفترة زمنية سابقة، مما يفتح ملفاً آخر يتعلق بكيفية خروج أرشيف المحكمة ليُباع لـ “أصحاب الزريعة” لاستخدامه في التلفيف، بعيداً عن المسار الذي سلكته الوثائق المسربة في القضية المدان فيها المقاول والكاتبة.

الرسالة موقع إخباري متنوع