لصوص المنجزات

بقلم | فهد الطائفي

أينَ أنتِ يا حُمرةُ الخجلِ ، عندما تُسرقُ جهودَ الآخرينَ ؟

بعضُ الأنفسِ مُصابة بخوارِمْ المروءة ولا تخجل !

نُفوسٌ انعتقتْ منْ زمانها ومكانها ، عبرتْ الفضاءاتُ والأقبيةُ والزمانُ والمكانُ والحدودُ .
لا تتوانَ عنْ سرقةِ إنجازاتٍ الآخرينَ ، تتطفلَ على أفكارهمْ أمامَ أعينهمْ .

كيفَ لسارقِ الإنجازِ والمتسلقِ أنْ يستمتعَ بالتعدي على تعبِ الآخرينَ وسعيهمْ ، ويجيّرَ المنجز لصالحهِ ليعيشَ تحتَ الأضواءِ ؟

ما قوميّةً هؤلاءِ وإلى أيِ ملّةٍ ينتمونَ ؟
يَجرونَ خلف كُلِ شيءٍ يلمعُ !

لا فرق بينهم . . .
أنماطهمْ متعددةً وطرائقهمْ متباينةٌ للاختلاسِ !
منْ يمدُ يدهُ لينهب ، ومنْ يسطو على منجزاتِ غيرهُ وينسبها لنفسهِ ، كلاهما سيانِ ، لا خُلقَ لهُما ولا شِيمة.

وقدْ شاهدَ الناسُ عَياناً . .
“أنَّ منْ عاشَ بالمكرِ ، ماتَ بالفقرِ”

شاهد أيضاً

صُنِع في المغرب…ميلود الشعبي… نعجة يأكلها ذئب وراء إمبراطورية مالية !

كان ميلود الشعبي مطلع ثلاثينات القرن الماضي طفلا صغيرا يرعى غنم الأسرة، في قرية ضواحي …

أغادر بيروت… وفي القلب منها شظية!

ولا عجب! هذه مدينة لاتخطئ طريقها إلى قلب زائرها زمن السلم! فكيف وقد عشت ما …

اترك تعليقاً