بقلق بالغ واستنكار شديد، تتابع مؤسسة سبور ناظور ما يتعرض له الزميل الإعلامي الحر رمسيس بولعيون من مضايقات ممنهجة ومحاولات بائسة لإسكات صوت الحق الذي ما فتئ يصدح به دفاعا عن قضايا الساكنة وفضحا لمظاهر الفساد والتهميش.إن الزميل رمسيس بولعيون، الذي عُرف بمهنيته العالية وجرأته في قول كلمة الحق، ومواقفه الثابتة إلى جانب المستضعفين، أصبح اليوم مستهدفا فقط لأنه اختار أن يكون في صف الحقيقة، رافضا المساومة والابتزاز، وهو ما يعتبر ضريبة يدفعها كل صحفي حر وشريف في هذا الإقليم.وعليه، فإن مؤسسة سبور ناظور تعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:أولا: تضامننا المطلق واللامشروط مع الزميل رمسيس بولعيون ضد كل أشكال الترهيب والمضايقات التي يتعرض لها.ثانيا: إدانتنا الشديدة لكل المحاولات الجبانة التي تستهدف إسكات الأقلام الحرة وتكميم الأفواه، ونعتبرها مسا خطيرا بحرية الصحافة التي يكفلها الدستور.ثالثا: تحميلنا كامل المسؤولية لكل من يحاول المس بسلامة زميلنا الجسدية والمعنوية، وندعو السلطات المعنية إلى توفير الحماية اللازمة له كصحفي يمارس مهامه النبيلة.رابعا: تأكيدنا أن مثل هذه الأساليب البائدة لن تزيدنا في سبورناظور إلا إصرارا على دعم كل الأصوات الحرة، ولن تثني زميلنا عن مواصلة رسالته الإعلامية النبيلة.كل التضامن مع الزميل رمسيس بولعيون.. لا لترهيب الصحفيين.. نعم لحرية الصحافة.. لا للمتابعات.
عن إدارة مؤسسة سبور ناظور
الناظور في: 03 نونبر 2026

الرسالة موقع إخباري متنوع