شهدت الساعات الأخيرة تطورات بالغة الأهمية والخطورة في البيت الأبيض، على إثر تصاعد أحداث الحرب الإيرانية.قادة كبار في البنتاجون قدموا استقالاتهم رفضًا لاستمرار الحرب، ولإصرار دونالد ترامب على مواجهة برية ما طهران، وصفها المستيقلون بأنها ستلحق بالبيت الأبيض هزيمة أكبر مما جرى للأمريكان في فيتام والعراقأحد القادة الكبار الذين تقدموا باستقالاتهم، قال في أسبابه:لا أريد أن يسجل التاريخ اسمي على رأس الجهاز، في وقت ستلحق بأمريكا أكبر هزيمة في تاريخها.لا أريد أن يقول أنني كنت شريكًا في مقتل عشرات الآلاف من الأمريكان، وأنني بين الذين ألقوا بأبناء بلدنا في قلب الموت دون اكتراث.إن ما يدور في الشرق الأوسط، وما يخطط له ترامب لغزو طهران بريًا، لهو أكبر عملية انتحار سياسية وعسكرية، ولن نحصد من وراءها إلى عودة أبناء في توابيت، هذا اذا عادوا، إن لم توقفوا هذا المجنون ستدفعون معه ثمنًا أكبر.وفي السي اي ايه كان لغة الغضب أكبر، وخطاب الرفض أحد، ففي الاجتماع الأخير جاء التحذير والإنذار واضحًا:اذا لم تقم بالتراجع عن موقفك.. ثق تمامًا أن بقاءك في السلطة لن يدوم أكثر من أشهر قليلة، وستواجه محاكمة شعبية وسياسية تنتهي بموتك قريبًا.ما تٌقدم عليه الآن ما هو إلا عملية تسريع للنهاية، الغزو البري يعني مواجهات جبلية معقدة، وبكلفة مالية تحتاج إلى خزائن لا تنفذ، وستقابل وحوش ومشاريع شهدء ينتظرونك وسط الصخور، فهذا حلمهم الذي يعيش الطفل الإيراني لأجله طوال عمره.ان عودة ألف جثمان فقط، كفيل بأن تقوم ثورة شعبية ضدك، وكفيل بأن نقدم ومعنا الكونجرس وكل الأجهزة هنا، تقارير لن تطيح بك من الحكم فقط، بل ستذهب بك إلى الإعدام. ترامب برر موقفه بالقول:سنجرب بالأكراد أولًا، كل الميليشيات الرافضة للحرس الثوري سندفع بها للمواجهة، واذا نجحوا في تحقيق مكسب على الأرض سندخل لندعمهم، وإذا لم ينجحوا في ذلك فإننا لن نخسر شئ.لكن رد السي اي ايه فاجئه:لن يسمح لك الحرس الثوري بالدخول هناك عبر تلك الميليشات، لقد تحركت إيران مبكرًا لمقابلة قوات كوردستان في مناطقهم، بل والأدهى من ذلك ان منحتهم فرصة تاريخية لدك حصونهم، وإنهاء وجودهم للأبد.اذا بقيت في السير وراء تحريض نتنياهو، فإن النهاية تقترب جدًا، وإن قصتك ستسجل كأسوا مصير لرئيس أمريكي، ابحث عن التهدئة، وعن المخارج والحلول، والآن لديك مسار واحد، هو الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، استعن به، واطلب منه قيادة مبادرة جديدة للتهدئة، لنبنى عليها.

الرسالة موقع إخباري متنوع