🔴 في واحدة من أكثر لحظات التوتر حساسية بين الولايات المتحدة وإيران، ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب الليلة الماضية، ضربة عسكرية كانت وشيكة في “اللحظة الأخيرة”. الرواية الرسمية التي سُوّقت تحدثت عن ضغوط دبلوماسية إقليمية، لكن القراءة المتعمقة للمشهد تكشف أن العامل الحاسم لم يكن سياسيًا، بل عسكريا وأمنيا بامتياز.⚫ بحسب تقارير غربية، من بينها وكالة الأنباء الفرنسية، مارست دول إقليمية كالسعودية وعُمان وتركيا ومصر ضغوطًا مباشرة على واشنطن لتجنب التصعيد. هذه الدول حذّرت من أن أي ضربة ضد إيران قد تشعل الخليج، وتهدد أمن الطاقة العالمي، وترفع أسعار النفط، فضلًا عن زعزعة الاستقرار الإقليمي.🔴 كما أُشير إلى قنوات تواصل غير مباشرة بين واشنطن وطهران، طمأنت الإدارة الأميركية بشأن بعض الملفات الداخلية الإيرانية، ما ساهم وفق هذه الرواية (والتي تبدو غير صحيحة) في خفض منسوب التوتر ومنح الدبلوماسية وقتًا إضافيًا.كل هذه المعطيات قد تكون صحيحة، لكنها لا تفسر وحدها قرار التراجع المفاجئ.⚫ السبب الأعمق والأكثر تأثيرًا كان الجاهزية الإيرانية للرد. في تلك اللحظة، لم تكن الولايات المتحدة تواجه خصمًا عاجزا أو معزولا، بل دولة أعلنت عمليًا استعدادها لخوض مواجهة إقليمية شاملة.🔴 القواعد الأميركية في الخليج والعراق وسوريا كانت مكشوفة جغرافيًا، وقصيرة المدى أمام الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية. إضافة إلى ذلك، كانت منظومات الرد الإيرانية مفعّلة، ورسائل الردع قد وصلت بوضوح، بأن أي ضربة لن تمر دون ثمن، ولن تقتصر على مسرح عمليات واحد.حتى “إسرائيل” لم تكن بمنأى عن هذا السيناريو، في ظل تقديرات استخباراتية تحدثت عن احتمال توسع المواجهة لتشمل أكثر من جبهة.

شاهد أيضاً

هدف اسرائيل الاول: قائد للحرس الثوري من جنس الموساد

يبدو أن إيران بدأت استيعاب الدرس مؤخرا بعد أرقام الخروقات الأمنية التي طالت العمق الداخلي …

زلزال اجتماع شمخاني

هل انتهت اللعبة فعلاً بمجرد ضغطة زر؟ ما كشفه مسؤول أكاديمي أمريكي يتجاوز حدود الاستهداف …

اترك تعليقاً