في تطور جديد لقضية الاعتداء العنيف الذي هزّ الرأي العام المحلي، قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالقنيطرة، اليوم الإثنين، إيداع سائق سيارة لنقل المستخدمين سجن “العواد”، في انتظار استكمال التحقيقات ومتابعته قضائيًا وفق المنسوب إليه.وجاء هذا القرار بعد تقديم المشتبه فيه أمام أنظار النيابة العامة، عقب انتهاء فترة الحراسة النظرية التي خضع لها منذ يوم الجمعة الماضي، تاريخ وقوع الحادث، الذي تحوّل فيه خلاف مروري عادي إلى اعتداء خطير باستعمال “عصا البيسبول”.وتعود تفاصيل الواقعة إلى نشوب نزاع مفاجئ بين سائق سيارة نقل المستخدمين وسائق شاحنة، قبل أن يتطور بشكل خطير، حيث أقدم المشتبه فيه على توجيه ضربة قوية للضحية “أيوب” على مستوى الرأس، ما تسبب له في إصابات استدعت نقله بشكل مستعجل إلى المستشفى الإقليمي الزموري.وحسب مصادر طبية، فإن الحالة الصحية للضحية مستقرة، رغم خطورة الإصابة، حيث لا يزال يخضع لمراقبة دقيقة بقسم جراحة الرأس، وسط متابعة طبية متواصلة.وقد تم توقيف المشتبه فيه في نفس يوم الحادث من طرف مصالح الدرك الملكي، بناءً على معطيات دقيقة مدعومة بمقاطع فيديو تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي وثّقت لحظة الاعتداء بشكل صادم، ما سرّع من وتيرة التدخل الأمني..وتتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ملابسات هذه الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية، في وقت أعاد فيه هذا الحادث النقاش حول تنامي العنف الطرقي، وضرورة التحلي بروح المسؤولية وضبط النفس، تفاديًا لمآسٍ قد تكون عواقبها وخيمةوفي معطى جديد مرتبط بهوية المشتبه فيه، أفادت مصادر متطابقة أن المعني بالأمر كان يشتغل سابقًا سائقًا لسيارة إسعاف بجماعة سيدي الغرب، قبل أن يتم توقيفه عن مزاولة مهامه في وقت سابق، في ظروف لم تُكشف تفاصيلها بشكل رسمي، وهو ما يضيف مزيدًا من علامات الاستفهام حول مساره المهني وسلوكه.

الرسالة موقع إخباري متنوع