رسالة روسية حادة ومباشرة تخرج من موسكو؛ لافروف يعلن بوضوح أن إيران ليست مجرد حليف، بل هي ‘شريك وثيق’ لا يمكن التفريط فيه أمام التعقيدات المتصاعدة في المنطقة!” ⭕️ لافروف أكد أن روسيا لن تقف “مكتوفة الأيدي” حيال التطورات الحالية، في إشارة واضحة للتهديدات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة ضد المنشآت الإيرانية.⭕️ الوزير الروسي وصف طهران بأنها شريك وثيق، مما يعكس عمق التنسيق العسكري والاستخباراتي الذي وصل لمراحل غير مسبوقة بين البلدين.⭕️ التصريح يهدف لطمأنة طهران من جهة، وتحذير واشنطن من جهة أخرى بأن أي تصعيد عسكري سيعني مواجهة غير مباشرة مع الكرملين.🔴 ماهي خارطة التحركات الروسية المحتملة لدعم إيران؟! 👇1️⃣ الـدعـم الـتـقـنـي والـدفـاعي: تكثيف إمداد طهران بمنظومات الدفاع الجوي المتطورة (مثل $S-400$) لتعقيد أي مهمة هجومية جوية ضد المفاعلات النووية.2️⃣ الـتـعـاون الـاسـتـخـبـاراتـي: تزويد إيران ببيانات الأقمار الصناعية الروسية لرصد تحركات الأساطيل والقوات الأمريكية في المنطقة لحظة بلحظة.3️⃣ الـمـنـاورات الـمـشـتـركـة: تنفيذ تدريبات عسكرية بحرية وجوية في الخليج أو بحر العرب كـ “رسالة ردع” ميدانية تهدف لتهدئة رغبة الخصوم في التصعيد.4️⃣ الـغطـاء الـسـيـاسـي: استخدام حق الفيتو في مجلس الأمن ضد أي محاولات لفرض عقوبات دولية جديدة أو شرعنة عمل عسكري ضد طهران.⛔️ رغم التصريحات الروسية الحادة، إلا أن مشاركة موسكو في حرب “شاملة” إلى جانب طهران تخضع لـ 3 محددات واقعية:1️⃣ غياب “بند الدفاع المشترك”: رغم توقيع “اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة” بين بوتين وبزشكيان في يناير 2026، إلا أن الاتفاقية لا تتضمن بنداً صريحاً يُلزم روسيا بالتدخل العسكري المباشر لحماية إيران (مثل المادة 5 في حلف الناتو). الاتفاق يركز على “التشاور والتعاون التقني” وامتناع كل طرف عن مساعدة المعتدي.2️⃣ الاستنزاف في الجبهة الأوكرانية: مع دخول الحرب الأوكرانية عام 2026 دون حسم نهائي، تظل الأولوية العظمى للكرملين هي جبهة “الدونباس”. روسيا قد لا تجد الفائض العسكري لفتح جبهة ثانية واسعة في الشرق الأوسط تتصادم فيها مباشرة مع الأساطيل الأمريكية.3️⃣ استراتيجية “الردع بالوكالة”: روسيا تفضل ما يسمى بـ “المشاركة غير المباشرة”، وهي أخطر أحياناً من القتال الفعلي، وتتمثل في:📌 تزويد إيران بـ (عيون فضائية) لرصد التحركات الأمريكية بدقة.📌 إرسال خبراء لتشغيل منظومات دفاع جوي متطورة لغلق السماء الإيرانية.📌 نقل تكنولوجيا صاروخية “كاسرة للتوازن” تجعل ثمن ضرب إيران باهظاً جداً على واشنطن وتل أبيب.🔴 الخلاصة لكل ده أن روسيا لن تذهب إلى الحرب بـ “جنودها”، لكنها ستخوضها بـ “تكنولوجيتها”؛ موسكو تدرك أن بقاء إيران هو صمام أمان لنفوذها في الشرق الأوسط، لذا فهي تبني حول طهران “درعاً تقنياً وسياسياً” يجعل أي هجوم عليها مغامرة غير محسوبة العواقب. نحن لا نشهد تحالفاً عسكرياً تقليدياً، بل نشهد ولادة “محور ردع رقمي ودفاعي” يهدف لتغيير قواعد اللعبة دون إطلاق رصاصة روسية واحدة.⛔ شاركونا آراءكم في التعليقات 👇1️⃣ هل تعتقد أن الدعم الروسي سيكتفي بالجانب السياسي والتقني أم قد يتطور لتدخل عسكري مباشر؟2️⃣ برأيك.. هل تنجح رسائل لافروف في لجم طموحات واشنطن وتل أبيب في ضرب البرنامج النووي الإيراني؟

الرسالة موقع إخباري متنوع