🔹 ما جرى في الرباط اليوم في أحد فنادقه ليس نشاطا ثقافيا عاديا، بل محاولة مدروسة لإدخال خطاب التشكيك في الدين إلى قلب المجتمع المغربي، تحت غطاء الفكر، والحرية، والحداثة.🔹 اللقاء عُقد في دائرة مغلقة وبصمت مقصود، وهو ما يكشف وعي القائمين عليه بحساسية ما يطرحونه وخطورته.🔹 القضية ليست أشخاصا اختاروا اللادين، بل توقيع مشروع وإنشاء فرع بالمغرب فيما يبدو لتفكيك المرجعية الدينية، والطعن في النصوص، وإعادة تشكيل القيم باسم التأويل والتحديث. وهذا يصطدم مباشرة بهوية المغرب التي جعلت الإسلام ركيزة دستورية، وأساسا حضاريا.🔹 مثل هذه التحركات لا تنشأ من فراغ، بل تسندها شبكات، وتمويل، وخطاب إعلامي يسعى لتطبيع ما كان مرفوضا. والخطر الحقيقي ليس في ظهورها، بل في التهاون معها.▪️ لا بد للمجلس العلمي الأعلى أن يقول كلمته.▪️ لا بد للمجالس العلمية المحلية أن تتحرك دفاعا عن الدين، وضد خطاب لادينيين الجدد.▪️ لا بد للعلماء والدعاة عموما أن يكونوا في مستوى الأمانة التي على عاتقهم.
✍️ د. رشيد بن كيران

الرسالة موقع إخباري متنوع