عندما تغيب الأدلة من المقال يتحول الأمر إلى قنبلة قاتلة لصاحبها

النهار نيوز المغربية: بقلم قديري اسليمان

لا شك أن المقال يرتبط بالزمان والمكان، مع الاحتفاظ بالأدلة المتعلقة بقضية ما، سواء كانت صورا أو فيديو موثق، او وثائق مصادق عليها، كل هذه المعطيات تبقى بمثابة مرجعيات أساسية، ومصادر أولية يبنى عليها مقال ما، في المجال الإعلامي، اما غيابها فإن ذلك أمر فضيع وغير مقبول شكلا أو مضمونا، وبالتالي يتعرض صاحب المقال إلى المهاجمة، وفي بعض الأحيان تتطور هذه الأخيرة إلى المتابعة القضائية.
وهنا تجدر الإشارة بأن كتابة مادة إعلامية، أو صياغة خبر موجه إلى المستهلك، كمادة تراعى فيها المصداقية ، لابد أن تخضع لهذه الضوابط الأساسية السالفة الذكر.
ذلك ما يجعل الخبر موثوقا بصحته، مجردا من الشبوهات أو الاكاذيب، بعيدا كل البعد عن بعض الهفوات التي يسقط فيها المراسل، وتستغل من طرف الطرف المتضرر، ليركب عليها من أجل مهاجمة الخصم” صاحب المادة”
وبالتالي يبقى الذكاء الإعلامي منهجية تتحكم في صياغة المادة الإعلامية، مع العمل بجميع أخلاقية المهنة التي يخولها قانون الصحافة لذوي الاختصاص، وذلك تفاديا لوقوع ما لا يحمد عقباه

شاهد أيضاً

غزة بين التهجير و الاحتلالالتهجير، رافعة للتطبيع….

1- عند سفر بنيامين نتنياهو إلى واشنطن للقاء الرئيس دونالد ترامب، فإن بعض القضايا الإقليمية …

هل نقحت الحكومة مشروع القانون الجنائي المسحوب من البرلمان ؟

● ذ.سليمة فرجي ستون سنة مرت على صدور القانون الجنائي المغربي : 1962-2022لقد اعتبرت الحكومة …

اترك تعليقاً