سقوط “صنم” الفيزياء.. هل كان ستيفن هوكينغ مجرد دمية لتمرير الإلحاد؟

​لطالما صور لنا الغرب وآلته الإعلامية (وناسا في القلب منها) الفيزيائي المقعد ستيفن هوكينغ على أنه أسطورة العصر، والعقل الذي فك شفرات الكون. ولكن، هل تساءلنا يوماً: هل كان هوكينغ عالماً حقاً؟ أم أنه كان “الواجهة المثالية” والدمية التي استخدمت لتمرير نظريات مادية تنفي وجود الخالق؟​🔴 “الجاذبية” بديلاً عن “الله”!لعل أخطر ما جاء به هذا “المعبود العلمي” هو محاولته البائسة لنفي الحاجة إلى الخالق. ففي كتابه “التصميم العظيم”، تجرأ هوكينغ على القول بأن الكون لا يحتاج لإله ليخلقه، بل إن “الجاذبية” هي التي أوجدته من العدم وتسببت في الانفجار العظيم! وكأن القوانين تخلق نفسها بنفسها!​🔴 خرافة البكتيريا الفضائيةلم يكتفِ بنفي الخالق، بل نسف تكريم الإنسان. فوفقاً لنظرياته، أصلك أيها الإنسان ليس آدم المكرم، بل أنت مجرد بكتيريا فضائية! تطورت عبر ملايين السنين من كائنات مائية إلى برية، ثم مسخ من القردة، وصولاً إلى الإنسان الناطق. تسلسل عبثي يفرغ الوجود البشري من أي غاية سامية.​🔴 تنبؤات نهاية العالم: 600 سنة فقط!وبدلاً من بث الأمل، عاش هذا العالم ومات وهو يبشر بالفناء. فقد تنبأ بأن الأرض ستتحول إلى كرة نارية وتفنى البشرية خلال 600 عام فقط بسبب الاستهلاك البشري، داعياً للهروب إلى كواكب أخرى. نظرة سوداوية من شخص عاش حياته ينظر للسماء بقلب خالٍ من الإيمان.​الخلاصة:لقد رحل هوكينغ، ورحلت معه نظرياته، وبقي الكون يشهد بعظمة خالقه لا بعبثية الصدفة. فهل آن الأوان لتحطيم هذه “الأصنام البشرية” التي صنعها الإعلام الغربي لزعزعة العقائد؟​شاركونا آراءكم.. هل ترون في هوكينغ عالماً فذاً أم مجرد أداة استخدمت لتوظيف العلم ضد الدين؟

شاهد أيضاً

بيل غيتس وراء كورونا.. المشروع التجاري القاتل!

في أعماق ملفات إبستين التي بدأت تنفجر واحدًا تلو الآخر، ظهر إيميل مدوٍّ يعود تاريخه …

الفضاعة والاجرام ليسا موجودان فقط في جزيرة ابستين ، بل هناك ابستين موجود عند العرب!

جيفري إبستين ليس حالة منفردة. هناك بؤر استغلال جنسي منظّمة مشابهة في العالم العربي والغربي، …

اترك تعليقاً