. خلاصة التقرير المركزية:يؤكد التقرير أن المدرسة المغربية تشهد انتقالاً من التربية على القيم والعدالة ونصرة المظلوم إلى ما نسميه بـ “التربية على التطـ.ـبيع”، عبر هندسة لغوية ومفاهيمية ناعمة تفرغ المفاهيم من دلالاتها الأصلية، وتعيد تقديم الاحــ.ـتلال والعــ.ـدوان كـ”نزاع” سياسي، وتغيب مفاهيم المـ.ـقاومة والاحـ.ـتلال والعــ.ـدوان.أبرز مظاهر الاخـ.ـتراق التربوي:1.التغييب التدريجي للقضية الفلسـ.ــطينية من المقررات الدراسية، بعد أن كانت حاضرة بنصوص وصور وأنشطة تربوية.تحريف المفاهيم عبر استبدال مصطلحات مثل الاحــ.ـتلال والمــ.ـقاومة بلغة “السلام” و”التعايش” المجرد.3.توظيف مفرط لقيم التسامح والمواطنة العالمية خارج سياق العدالة وحقوق الشعوب، بما يحولها إلى أدوات لتسويغ الظـ.ــلم والاحــ.ـتلال والعـ.ــدوان بدل مقاومته.4.إدماج مكثف للتراث اليـــHـودي المغربي دون توازن أو تحذير من المشروع الـSــ.ـهيوني، ما يؤدي إلى إعادة تعريف الهوية الوطنية بشكل انتقائي وموجه.5.تحويل المعجم التربوي إلى أداة اخـ.ــتراق رمزي تعيد برمجة الإدراك الجمعي للتلاميذ.السياق السياسي:يربط التقرير هذه التحولات بـسياق التطــ.ـبيع السياسي المخزني الرسمي بعد توقيع اتفاق دجنبر 2020، وبالضغوط والتوجيهات الدولية، خاصة من مؤسسات غربية وS..ـــهيونية راقبت وقيّمت المناهج المغربية، وأشادت بـ”تحييد الخطاب العدائي تجاه إS..ـــرائيل” وإدماج صورة إيجابية عنها في المقررات.العينات المستهدفة:يركز التقرير على التعليم الأولي والابتدائي باعتبارهما المجال الأخطر لتشكيل الوعي المبكر، حيث يتم غرس مفاهيم “الحياد” و”العيش المشترك” دون تمكين معرفي من فهم الظلم السياسي أو حق المقاومة.النتائج الأساسية:1.ما يجري يمثل تراجعاً عن القيم الإسلامية والوطنية لصالح سرديات تطبيعية.2.المدرسة لم تعد تنقل معرفة محايدة أو وطنية، بل تشارك في إعادة تشكيل الهوية والوعي سلبيا.3.الخطر لا يكمن فقط في حذف فلسـ.ــطين، بل في تشويه المفاهيم وإنتاج جيل يرى الاحــ.ـتلال مجرد خلاف سياسي.خلاصة التقرير:يخلص التقرير إلى أن التربية على التطــ.ـبيع مشروع متكامل يستهدف الوعي الجمعي للأجيال الصاعدة، ويهدد السيادة القيمية والهوية الحضارية للمغرب، ويدعو إلى اعتبار المناهج الدراسية جبهة مركزية في معركة الوعي والتحرر، والتنبيه إلى خطورة تركها خارج الرقابة المجتمعية.

الرسالة موقع إخباري متنوع