في نوبة غضب هزت الأروقة الدبلوماسية، أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً مفاجئاً بقطع “جميع العلاقات” مع إسبانيا فوراً. القرار لم يأتِ عبر القنوات الدبلوماسية المعتادة، بل جاء غاضبا رداً على رفض مدريد السماح للقوات الأميركية باستخدام قواعدها العسكرية، واصفاً إسبانيا بـ”البلد السيء” الذي لا يستحق الشراكة.ولم يكتفِ سيد البيت الأبيض بإنهاء التحالف، بل وجه إهانة غير مسبوقة للسيادة الإسبانية، معلناً بلغة الغطرسة العسكرية أن واشنطن لا تنتظر الإذن من أحد. قالها صراحة: “يمكننا الهبوط واستخدام قواعدهم ببساطة إذا أردنا، ولن يجرؤ أحد على منعنا”، في تلويح خطير بأن الضرورات العسكرية الأمريكية باتت فوق سيادة الدول وقوانينها.التعليمات التي وجهها ترامب لمساعده “سكوت” كانت حاسمة ونهائية: “تم قطع كل شيء”. فبدلاً من اقتحام القواعد عنوة، اختار ترامب عقاب العزل التام، مغلقاً الباب في وجه حليف “الناتو” وموجهاً رسالة مرعبة لباقي العواصم الأوروبية؛ ففي قاموس واشنطن الجديد، الحياد ممنوع، والتردد ثمنه القطيعة الشاملة.

الرسالة موقع إخباري متنوع