بعد الفضيحة الجنسية التي هزت إقليم الدريوش … ضغوطات سياسية على توفيق سوط من أجل فتح تحقيق قضائي

على إثر الفضيحة الجنسية التي هزت إقليم الدريوش خلال الأيام القليلة الماضية، كشفت مصادر خاصة لـ“الريف 24” أن وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالدريوش، توفيق سوط، تعرض خلال الساعات الماضية لضغوطات سياسية من طرف بعض المنتخبين والسياسيين بالإقليم، وذلك بهدف الدفع نحو فتح بحث قضائي على خلفية هذه القضية التي خلفت جدلا واسعا في أوساط الرأي العام المحلي.وأضافت ذات المصادر المطلعة، أن القضية تتعلق بفضيحة أخلاقية تورطت فيها إبنت عضو بمجلس جماعة بن طيب التابعة لنفوذ إقليم الدريوش، ما زاد من حساسية الملف وتشابك أبعاده السياسية والقانونية.وأكدت المصادر نفسها أن وكيل الملك وضع في موقف “لا يحسد عليه”، في ظل محاولات بعض الأطراف السياسية استثمار هذا الملف لتصفية حسابات سياسية، والسعي إلى إنهاء المشوار السياسي لبرلماني يُقال إنه متوارث داخل هذا الملف، عبر توظيف القضية كورقة ضغط ورهان انتخابي قبيل الاستحقاقات المقبلة بالإقليم.وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه الضغوط لا تنفصل عن صراع خفي بين عدد من الفاعلين السياسيين، الذين يسعون إلى توظيف القضاء في معاركهم السياسية، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام مبدأ استقلالية السلطة القضائية، وعدم الزج بها في حسابات انتخابية ضيقة.وفي انتظار ما ستسفر عنه تطورات هذا الملف، يترقب الرأي العام المحلي موقف النيابة العامة، ومدى تعاطيها مع القضية وفق ما يقتضيه القانون، بعيدا عن أي تأثيرات أو إملاءات سياسية، خاصة في ظل حساسية المرحلة وما تفرضه من تكريس الثقة في المؤسسات القضائية.

شاهد أيضاً

نهاية عصر العبث ببركان: إعفاء الباشا وإلحاقه بالعمالة بعد فضائح تدبيرية جسيمة لا تغتفر

بقلم كواليس بركان​ بعد تمادٍ صارخ في الاختلالات المهنية الجسيمة، صدر القرار الرسمي الذي انتظرته …

توقيف باشا اقليم بركان بمنتصف شهر رمضان عن ممارسة مهامه لتورطه في خروقات ادارية وقد احيل على المجلس التأديبي التابع لوزرارة الداخلية ؟

اترك تعليقاً