عندما تخرج الأسئلة من قلب ملفات النخبة!
في وقت لا يزال فيه العالم يتعامل مع إرث أحداث 11 سبتمبر باعتبارها واحدة من أكثر اللحظات غموضًا في التاريخ الحديث، تظهر وثائق جديدة من ملفات جيفري إبستين لتعيد إشعال الأسئلة من جديد. ليس من خلال نظريات هامشية، بل عبر بريدين إلكترونيين موثقين برقمين رسميين في السجل العام، داخل دوائر النخبة نفسها.الأول يتحدث عن ما سُمي بـ”لجنة ظل” معنية بأحداث 11 سبتمبر.والثاني، وبعد أسبوع واحد فقط من الهجمات، يتضمن سؤالًا صادمًا:”أين الطيار الحقيقي؟”ما الذي كان يُناقش خلف الأبواب المغلقة بينما كان العالم لا يزال تحت الصدمة؟ لجنة ظل.. ولماذا كانت سرية؟البريد الأول أرسله الصحفي الاستقصائي إدوارد جاي إبستين إلى غيسلين ماكسويل عام 2003، يدعوها للانضمام إلى مجموعة خاصة تبحث في نظريات بديلة حول 11 سبتمبر.ليس نادي قراءة، وليس نقاشًا عابرًا. بل لجنة خاصة تدرس روايات غير رسمية حول واحدة من أخطر العمليات الإرهابية في التاريخ.السؤال المنطقي هنا:لماذا تحتاج النخبة إلى “لجنة ظل” إذا كانت الرواية الرسمية محسومة؟وجود لجنة موازية يفتح بابًا خطيرًا: هل كان هناك شك داخلي؟ معلومات لم تُعلن؟ أو معطيات لم يكن من المفترض أن تصل للرأي العام؟- أين الطيار الحقيقي؟أما البريد الثاني فهو الأكثر إثارة للقلق. بتاريخ 18 سبتمبر 2001، أي بعد سبعة أيام فقط من الهجمات، ورد سؤال مباشر لماكسويل:”أين الطيار الحقيقي؟”العبارة قصيرة.. لكنها ثقيلة.من هو الطيار الحقيقي؟هل المقصود أحد منفذي العمليات؟أم أن هناك رواية أخرى داخل الكواليس تختلف عما قُدم للعالم؟التسريبات تشير إلى أن البريد جاء من حساب يُعتقد على نطاق واسع أنه مرتبط بالأمير أندرو، بناءً على إشارات داخل الرسالة نفسها. إن صح ذلك، فنحن أمام تواصل بين دوائر ملكية ونخبوية حول تفاصيل حساسة في توقيت بالغ الحساسية.الإعلام.. والصمت الثقيلالصحفي ماريو نوفال نشر القصة على منصة “إكس”، مشيرًا إلى تجاهل الإعلام التقليدي لها.وهو تجاهل ليس جديدًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بملفات إبستين أو 11 سبتمبر.- فجوة الثقة تتسعاستطلاع حديث أشار إلى أن نسبة كبيرة من الأمريكيين يعتقدون أن الحكومة تحجب معلومات متعلقة بإبستين.وعندما لا يتم التحقيق في أسئلة واضحة تخرج من وثائق رسمية منشورة، فإن الشك يصبح طبيعيًا.الناس لا تبحث عن الإثارة، بل عن الإجابة.ما هي لجنة الظل؟ومن هو الطيار الحقيقي؟وماذا كان يُناقش في تلك الأيام الأولى بعد الهجمات؟ هل تنسف هذه الرسائل الرواية الرسمية؟الرواية المعروفة تقول إن تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن هو من خطط ونفذ هجمات 11 سبتمبر.وهذا ما أكدته التحقيقات الرسمية واللجان الحكومية.

الرسالة موقع إخباري متنوع