“يبدو أن الأمور حسمت، بالتوجه نحو الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بمن هو موجود(..)، وقد سرقت دائرة المحيط في #الرباط، والتي تسمى “دائرة الموت”، كل الأضواء بعد الحديث عن تزكية أسماء وازنة لخوض هذا الصراع الانتخابي الطاحن، كما جرت العادة، ولم يقف الأمر عند حدود الإعلان عن الترشح المحتمل للأمين العام لـ”#البيجيدي” ورئيس الحكومة السابق عبد الإله #بن_كيران في هذه الدائرة، حيث ينتظر منه الانتقام لسلفه سعد الدين #العثماني، الذي سقط انتخابيا وهو رئيس حكومة، وستأخذ المواجهة طابعا أكثر احتداما بدخول وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي #بنسعيد، على الخط، لتزكية حضور “#البام” في هذه الدائرة التي قضى فيها 10 سنوات، بين السياسة وكرة القدم والوزارة(..)، ولن يكتمل الصراع إلا بدخول أحد رموز #الاتحاد_الاشتراكي، عبد الكريم #بنعتيق. هذا الأخير يعطي طابعا خاصا للصراع؛ فبخلاف ما يحاك له(..)، سيمكنه الفوز، إذا نجح، من لعب أوراق كبيرة داخل حزب إدريس #لشكر، هذا الحزب الذي بات يعاني أمام الاستقطابات التي يباركها الأمين العام لحزب #التقدم_والاشتراكية نبيل #بنعبد_الله، الذي سيعمل ما في وسعه ليرشح بديلا عنه في هذه الدائرة، علما أن #الأحرار لم يتفقوا على أي ترشيح واضح(..).”

الرسالة موقع إخباري متنوع