العالم كله حابس أنفاسه والمنطقة واقفة على صفيح سخن، وفجأة أردوغان يدخل على الخط باقتراح جريء وغير متوقّع، اجتماع ثلاثي يجمع ترامب ورئيس إيران وأردوغان في محاولة لتهدئة التصعيد بدل ما الصواريخ هي اللي تتكلم، والمفاجأة الكبيرة إن ترامب رحّب بالفكرة ووافق مبدئيًا عليها،
وده معناه إن باب الحوار لسه مفتوح وإن في أمل حقيقي إن شبح الحرب يتبعد عن المنطقة، خاصة مع تأكيد تركيا رفضها التام لأي تدخل عسكري واستعدادها للوساطة والحوار، والسؤال اللي فارض نفسه دلوقتي هل إيران هتقبل بالجلوس على طاولة واحدة؟ ولا المنطقة داخلة على مرحلة أخطر
الرسالة موقع إخباري متنوع