🔴 “لم يعد هناك وقت”.. في أخطر تصريح استخباراتي، مبعوث ترامب الخاص “ستيف ويتكوف” يقر بصدمة واشنطن: إيران تملك القدرة على صنع القنبلة خلال أيام، والغضب يسيطر على ترامب بسبب “الصمود الإيراني” غير المفهوم! 🔴🔥 في تحول مفصلي يضع العالم أمام “الأمر الواقع”، خرج ستيف ويتكوف بتصريحات لشبكة “فوكس نيوز” هزت أركان الدبلوماسية الدولية. ويتكوف أعلن صراحة أن إيران ربما تبعد “أسبوعاً واحداً” فقط عن امتلاك السلاح النووي، وهو اعتراف أمريكي غير مسبوق بأن طهران تجاوزت كل الخطوط الحمراء وباتت فعلياً “دولة نووية” بانتظار الإعلان الرسمي.📌 صدمة واشنطن وتسريع الضربة: التقرير كشف عن “حالة ذهول” داخل إدارة ترامب؛ فالضغط العسكري الهائل لم يقد لرضوخ طهران، بل دفعها لتسريع المسار النووي لأقصى درجة. هذا الاعتراف بـ “أسبوع القنبلة” يعني أن خيار “الضربة العسكرية الاستباقية” لم يعد مجرد احتمال، بل أصبح ضرورة ملحة لواشنطن قبل أن يمتلك الملالي “درع الردع” النهائي الذي سيمنع أي هجوم مستقبلي.📌 لغز الزلازل والاختبارات السرية: اعتراف ويتكوف بأن التخصيب تجاوز الأغراض المدنية بمراحل، يفتح الباب أمام السيناريو الأكثر رعباً؛ وهو أن “الزلازل الغامضة” التي ضربت طهران ومناطق التجارب مؤخراً لم تكن ظواهر طبيعية، بل “اختبارات نووية سرية” تحت الأرض. واشنطن الآن تدرك أن إيران لا تتفاوض من أجل “الحصول” على القنبلة، بل تتفاوض وهي “تمتلكها” بالفعل.📌 رهان “بهلوي” والبديل السياسي: لقاء ويتكوف بنجل شاه إيران السابق “رضا بهلوي” بتوجيه من ترامب، يكشف عن يأس واشنطن من تغيير سلوك النظام الحالي؛ فالتوجه نحو “البدائل السياسية” مع الضغط العسكري الأقصى هو المحاولة الأخيرة لكسر إرادة طهران قبل “الاصطدام الكبير”. ترامب يعبر عن “غضبه الشديد” لأن إيران ترفض الرد على مطالبه رغم رؤيتها للطائرات الأمريكية فوق رأسها.🔴 الخلاصة: هل نحن في “الأسبوع الأخير” قبل الحرب الشاملة؟ اعتراف ويتكوف بـ (أسبوع واحد) هو بمثابة “تحديد موعد” للانفجار. واشنطن لن تسمح بمرور هذا الأسبوع دون تحرك يغير قواعد اللعبة، وإيران تراهن على أن “الزلازل النووية” قد جعلت الهجوم عليها انتحاراً إقليمياً. هل يضغط ترامب على الزناد قبل أن تغلق طهران أبواب مختبراتها وتعلن نفسها “قوة ذرية”، أم أن الاعتراف بـ (الأسبوع) هو محاولة أخيرة لابتزاز تنازلات مستحيلة؟

الرسالة موقع إخباري متنوع