“إن أريد إلا حفظ تاريخ مدينة وجدة و صون ذاكرتها الجماعية ما استطعت..”


ذاك ما اتخذته عماد مشروعي العلمي منذ يناير 1990.
و إذا كان يومنا هذا يصادف ذكرى فتح مكة المكرمة، فلعل من نفحاته تدشين معرض دائم خاص بعلماء وجدة أهديته المندوبية الجهوية للأوقاف و الشؤون الإسلامية، وقد خص به فضاء جميل في مركبها الثقافي.
ويعد هذا المعرض الذي شرفت بإنجازه على مر 34 عاما من البحث والتنقيب، جهد مقل سعيت من خلاله إلى توثيق ما يتعلق بعلماء وجدة يرحمهم الله بما يفوق 100 صورة و وثيقة ، من باب أداء حق من حقوقهم علينا إن كنت أهلا لذلك.
ويسعدني أن أتقاسم معكم الكلمة المفتاح الخاصة بهذا المعرض الدائم الذي وهبته جاهزا:

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا المعرضُ الدَّائِمُ الخاصُّ بِالحَركةِ العِلْمِيَّةِ وأَعْلامِها في مَدينَةِ وَجْدَة، جُهْدُ مُقِلٍّ أُهْديهِ إلى المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الشرق لِأَجْلِ تَحْصينِ ذاكِرَتِنا الثقافية الجماعية، إِذِ التاريخُ أَصْلٌ من أُصولِ الشريعةِ لا يُهْمَل، و بابٌ من أبوابِ العلمِ لا يُغْفَل.
و لمّا كان مِلاكُ هذهِ الهَدِيَّةِ المتواضعةِ أَرْبَعَةً وثلاثينَ عاماً من البَحْثِ والتَّنْقيبِ، فَلَعَلَّ الأَجْدى في ذَلِكَ التَّحَلِّي بِما قيلَ لِرَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

  • أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ العَمَلَ من الخَيْرِ و يَحْمَدهُ الناسُ عليه.
    — قال: تِلْكَ عاجِلُ بُشْرى المؤمِنِ.”
    فَإِنْ يَكُنْ هذا المعرضُ الدَّائِمُ بُشْرىً مُعَجَّلَةً، فَفي الفُؤادِ شَوْقٌ إلى بُشْرىً مُؤَجَّلَةٍ مَنْبوءَةٍ في طَيَّاتِ الغَيْبِ، أَتَرَقَّبُ من الله تباركَ وتعالى أنْ يَتَطَوَّلَ بِها على عُبَيْدٍ يَمْرَحُ في سِتْرِهِ و يَتَطَلَّعُ إلى عَفْوِه:
    (يَوْمَ تَرى المُومنينَ والمُومناتِ يَسْعى نورُهُمْ بَيْنَ أَيْديهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ بُشْراكُمُ اليَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْري مِنْ تَحْتِها الاَنْهارُ خالِدينَ فيها ذلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظيمُ) (سورة الحديد/الآية 12)
    و كتب بدر المقري بتاريخ 20 رمضان 1447 \ 10 مارس 2026.

شاهد أيضاً

رسالة الى والي امن وجدة بدل الحضور ميدانيا بوجدة السرقات بالدراجات تتكاثر يوما بعد يوم وخاصة بالشهر الفاضل ومؤخرا حي لحبوس ثنائي السرقات بالسيوف ااكبيرة ؟

البكاي امباركي على راس هيئة المعمار بغرفة الصناعة التقليدية بجهة الشرق تكليف ينضاف الى المعين ويقين من الادارة على كفاءته.

اترك تعليقاً