📙هذا الكتاب الذي يظهر في الصورة هو الترجمة العربية لكتاب المفكر الفرنسي باسكال بونيفاس (Pascal Boniface)، وعنوانه “المثقفون المغالطون: الانتصار الإعلامي لخبراء الكذب” (بالفرنسية: Les intellectuels faussaires).✍️ ملخص لأبرز الأفكار والمحاور التي يتناولها الكتاب:✅1. نقد “المثقف النجم”يركز بونيفاس في كتابه على ظاهرة “المثقفين الإعلاميين” الذين يظهرون بكثافة في القنوات الإخبارية والبرامج الحوارية. يرى المؤلف أن هؤلاء ليسوا باحثين جادين، بل هم “نجوم إعلام” يجيدون قول ما يطلبه الجمهور أو ما يخدم أجندات سياسية معينة، حتى لو كان ذلك على حساب الحقيقة العلمية.✅2. صناعة “الكذب” والتضليليوضح الكتاب كيف يقوم بعض المثقفين والخبراء بـ:تزييف الحقائق: لتعزيز وجهات نظرهم السياسية.التحيز الأعمى: الدفاع عن قضايا معينة (مثل الصراعات الدولية) بناءً على المصالح لا المبادئ.ازدواجية المعايير: إدانة أطراف معينة والتغاضي عن جرائم أطراف أخرى.✅3. السيطرة على الرأي العاميشرح بونيفاس كيف ينجح هؤلاء “المغالطون” في احتكار الفضاء العام. فبسبب علاقاتهم القوية مع المؤسسات الإعلامية، يصبحون هم المصدر الوحيد للمعلومة والتحليل، مما يؤدي إلى تهميش المثقفين الحقيقيين والنزهاء الذين يرفضون الانصياع للغة “البروباغندا”.✅4. “خبراء الكذب” والسياسة الخارجيةيتناول الكتاب بشكل خاص كيف يتم استخدام هؤلاء المثقفين لتبرير الحروب والتدخلات العسكرية (خاصة في منطقة الشرق الأوسط). يرى بونيفاس أنهم يلعبون دوراً خطيراً في تأجيج الصراعات و”شيطنة” الآخر عبر تحليلات تفتقر للموضوعية.🟥لماذا أحدث هذا الكتاب ضجة؟لأن باسكال بونيفاس سمى الأشياء بمسمياتها، حيث هاجم بالأسماء شخصيات ثقافية وفلسفية فرنسية شهيرة (مثل برنار هنري ليفي).كشف الكتاب عن “مطبخ” صناعة الرأي العام وكيف يمكن للمثقف أن يتحول من منور للعقول إلى أداة للتضليل.♦️الخلاصة: الكتاب هو صرخة تحذيرية ضد تسييس الثقافة وتحول المثقف إلى “بوق” دعائي، ويدعو القارئ إلى امتلاك حس نقدي تجاه ما يقدمه الإعلام تحت مسمى “الخبرة” أو “التحليل”.

الرسالة موقع إخباري متنوع