ترمب وضع قصعته وأصبح يعجن العالم من جديد… ترمب يسعى للمُلك، فطبيعة المجلس المقترح ستُبقيه زعيما حتى وإن انتهت ولايته الرئاسية، وأي رئيس أمريكي سيُنتخب من بعده سيكون مجرد والٍ على ولاية أمريكا -ألاسكا في نظر طموحات ترمب… وبقية الموافقين في حال استمرار المجلس سيكونون هم مجرد وُلاة أيضا، وسيسعى ترمب بقوة التهديد والوعيد لضم بقية الولايات الرافضة والمتمردة على ملكه… إنها الويلات الترامبية المتحدة وقد أقبلت، إنه طموح مجنون سيجعل ترمب امبراطورا يورث حكمه أو صرصورا يستعجل حتفه… أو مجرد فيل يمهد الطريق لراكبه…
■ مالك بوروز

الرسالة موقع إخباري متنوع