تتداول صفحات وتقارير اليوم أن اسم وزير الخارجية المغربي السابق الطيب الفاسي الفهري والمستشار الحالي للملك ورد ضمن ما يُعرف عالميًا بملفات جيفري إبستين.وإذا صحّ هذا المعطى، فنحن أمام سؤالٍ خطير لا يجوز الهروب منه:هل كانت شبكات النظام المغربي، أو بعض رموزه النافذة، متورّطة أو على صلة بهذه الجرائم الجنسية المروّعة؟والسؤال الأخطر الذي يفرض نفسه بإلحاح:هل كان المغرب”كدولة أو عبر شبكات مرتبطة بالنفوذ والمال” ضمن البلدان التي تُستغل لتغذية هذا المستنقع، أو لتسهيل الوصول إلى القاصرين، أو لتوفير “ضحايا” لتلك الشبكات التي تحوّلت إلى ما يشبه جزيرة شيطانية تُدار بالابتزاز والفساد والاتجار بالبشر؟هذه ليست ترفًا إعلاميًا ولا “إشاعة للتسلية”، هذا ملفّ يتعلق بجرائم ضدّ الأطفال وكرامة البشر، ويستوجب توضيحًا رسميًا وتحقيقًا شفافًا ومساءلة حقيقية:من ذُكر اسمه، لماذا ذُكر؟ وبأي صفة؟ وما طبيعة العلاقة إن وُجدت؟
الرسالة موقع إخباري متنوع