حين يتحول المؤتمن إلى متلاعب، وتتحول الأختام الرسمية إلى أدوات مشبوهة، فاعلموا أن الأقنعة بدأت تتهاوىاليوم، نائب رئيس جماعة رسلان يمثل أمام أنظار الرأي العام في جلسة حارقة بمحكمة الاستئناف بوجدة، على خلفية ملف ثقيل يتعلق بتزوير محررات رسمية، ليست القضية مجرد أوراق موقعة، بل مساس مباشر بثقة المواطنين واعتداء صريح على نزاهة التدبير المحلي.الرسالة واضحة ولا تحتمل التأويل:لا حصانة لمن يعبث بالقانون… الكرسي ليس درعا واقياً من المساءلة.تزوير الوثائق ليس خطأً إداريا عابرا، بل تزوير لإرادة الناس وسطو بارد على حقوقهم.اليوم، القضاء على المحك، والأنظار كلها متجهة نحو قاعة الجنايات بمحكمة الاستئناف بوجدة.الرأي العام بجهة الشرق ينتظر كلمة الفصل: هل نشهد حكما رادعا يضع حدا لزمن السيبة الإدارية ويعيد الاعتبار لهيبة المؤسسات؟المحاسبة لم تعد شعاراً يرفع في الخطب، بل واقع يصنع داخل ردهات العدالة.ومن يعتقد أن المنصب يحميه من المساءلة، فليستعد لمواجهة الحقيقة:صخرة القانون لا ترحم… وعندما تتحرك، تسقط كل الامتيازات الوهمية.
● عن: موقع كواليس بركان

الرسالة موقع إخباري متنوع