الولايات المتحدة واسرائيل يهدفان الى كسر الدولة الإيرانية من الداخل

🔴 ما يجري ضد إيران ليس ضغطا دبلوماسيا لدفعها إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات وهي في موقف ضعف، بل مشروع مواجهة مفتوحة بأدوات غير تقليدية، تقوده الولايات المتحدة والكيان الصهـ.يوني بهدف كسر الدولة الإيرانية من الداخل بعد الفشل المتكرر في ردعها خارجيا. الحديث عن حرب شاملة لم يعد واقعيا، لأن ميزان الكلفة والنتائج لا يسمح بها، لكن البديل المطروح هو أخطر؛ ويهدف إلى تفكيك الداخل، تفجير الأطراف، وتحويل الجغرافيا إلى ساحة استنزاف طويلة الأمد.⚫ السيناريو العملي يبدأ بسلسلة اغتيالات دقيقة تطال مفاصل أمنية وعلمية وإعلامية، تتزامن مع ضربات محسوبة للبنية التحتية الأمنية والإعلامية، خصوصا في الأقاليم الحدودية الأكثر حساسية مثل بلوشستان وكردستان. هذه المناطق ليست هدفا عارضا، بل تشكل نقاط تماس جغرافي وسياسي يمكن عبرها فتح ثغرات أمنية وربط الداخل الإيراني بالخارج.🔴 الغاية من ذلك دفع الجماعات الانفصالية والارهـ.ابية وعملاء الموساد للسيطرة على طرق إمداد ومدن حدودية، وتحويلها إلى مناطق رخوة خارجة عن السيطرة المركزية، تُدار بمنطق “الأمر الواقع”، على غرار نموذج إدلب في سوريا. هذه المناطق ستُستخدم كنقاط عبور لإدخال السلاح، المعدات، والمرتزقة، مع توفير غطاء إعلامي وسياسي كثيف يضفي عليها طابعا “إنسانيا” أو “تحرريا”.⚫ بالتوازي، سيتم إنشاء منظومة إعلامية وخدمية موازية للدولة، تشمل مراكز بث، منصات دعائية، ومنشآت طبية مدعومة إسرائيليا وأمريكيا وغربيا، على شاكلة تجربة الخوذ البيضاء. القنوات الفارسية الممولة من الخارج ستتولى تسويق الفوضى باعتبارها “ثورة”، وتقديم الجماعات المسلحة كقوى محلية، تمهيدا لتدويل الملف وشرعنة التدخل غير المباشر.🔴 لكن هذا المسار يصطدم بجدار صلب، فإيران ليست سوريا، ولن تسمح بانزلاق المواجهة إلى هذا السيناريو دون رد استراتيجي شامل. أي استهداف مباشر لأمنها الداخلي سيُقابل بخلق أوراق ضغط تتجاوز حدودها، ونقل ساحة الاشتباك إلى عمق المصالح الأمريكية والصهـ.يونية في المنطقة.

شاهد أيضاً

إيران تهزم “ستارلينك” وتكسر صورة الأنترنت الفضائي “الذي لا يهزم”!

🔴 في عالمٍ لم تعد فيه السماء بعيدة عن ساحات الصراع، سقطت واحدة من أكثر …

ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟

من دون استعراضات خطابية فارغة على طريقة ترامپ أو ماكرون، شرعت الصين في اتخاذ سلسلة …

اترك تعليقاً