بكل “تفاؤل” ومن فوق سطح السفينة التي لا تشبه أبداً “تايتنيك” (لأن تايتنيك على الأقل كانت فيها الموسيقى)، قرر القبطان الماهر، صاحب الابتسامة التي لا تغيب حتى والمازوط بـ 15 درهم، أن يقفز! 🏃♂️💨🌊 السفينة غارقة؟ لا أبداً.. هذا مجرد “حمام سباحة” شعبي!يقولون إن السفينة تغرق بالديون.. يا له من تضليل! هي فقط تحاول استكشاف أعماق المحيط المالي. أما “الغلاء”، فهو مجرد استراتيجية ذكية لتعويد المواطن على “الصيام المتقطع” الإجباري للحفاظ على الرشاقة الوطنية. 🥕📈💼 حقيبة “باك صاحبي” هي قارب النجاة الوحيدبينما السفينة تمتلئ بمياه الفساد والريع، لاحظ الجميع أن “القبطان” لم ينسَ وهو يقفز أن يوزع “جليات النجاة” (Gilets de sauvetage) حصرياً على المقربين.القاعدة واضحة: “عندك باك صاحبي؟ مبروك عليك العوم. ما عندكش؟ خليك مع البنية التحتية المهترئة، راه حتى هي فيها جاذبية سياحية!” 🛠️ كأننا نعيش في “متحف مفتوح” للحفر والصفقات التي تتبخر أسرع من الرواتب.🎭 المشهد الأخير: القفزة الكبرىالقفز من السفينة ليس هروباً، بل هو “تكتيك” جديد. القبطان يرى أن السفينة أصبحت ثقيلة جداً بحمولتها من “الوعود الانتخابية” التي لم تتحقق، فقرر أن الحل الأمثل هو ترك الركاب (المواطنين) يتدربون على السباحة الحرة ضد التيار. 🏊♂️🌊الدروس المستفادة من هذه القفزة:الديون: هي مجرد أرقام، والأرقام لا تسبح.الريع: هو الوقود الذي لا ينتهي، حتى لو انتهى المازوط من المحطات.الفساد: وجهة نظر.. وما تراه أنت “نهب”، يراه القبطان “هندسة مالية إبداعية”.ملاحظة للمسافرين: المرجو من الجميع التمسك بـ “الهاشتاغات” جيداً، فهي الشيء الوحيد الذي لا يزال يطفو فوق سطح الماء. أما القبطان، فقد وصل إلى الشاطئ بسلام.. وعلى وجهه نفس الابتسامة، ربما ليفكر في سفينة أخرى يغرقها!
■ حساب فيسبوك: حزب الشعب

الرسالة موقع إخباري متنوع